وزير الإعلام يتفقد مكتبة مسواط للطفل ويثني على دورها الثقافي والتربوي

سبأ

0

تفقد وزير الإعلام والثقافة السياحة معمر الإرياني، مكتبة مسواط للطفل بمدينة عدن واطلع على سير العمل واحتياجاتها وما تمثله من متنفس حيوي هام للطفل وما تنفذه من برامج.

وتعرف الإرياني ومعه رئيس الهيئة العامة للكتاب يحيى الثلايا، على الأنشطة الثقافية والتعليمية والترفيهية التي تقدمها المكتبة وتساعد على إعطاء الطفل الثقة في إبراز مواهبه في جميع المجالات الثقافية.

وأكد على دور المكتبات في نشر الوعي وتثقيف الأجيال وتحصينهم من الأفكار الهدامة التي تروج لها جماعات الإرهاب وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران التي انقلبت على الدولة وغيرت المناهج وتعمل جاهدة على تزييف وعي الأطفال وتعبئتهم بالأفكار الهدامة.

وأعرب عن تقديره العالي لما شاهده في المكتبة من نشاط دؤوب، معبراً عن اعتزازه بزيارة المكتبة التي تعد أقدم مكتبة طفولة في الجزيرة العربية حيث تأسست المكتبة لأول مرة حاملة لاسم “ليك ليبراري”، عام 1919م ثم تمت تسميتها بـ “مكتبة مسواط” نسبة إلى التربوي والمثقف والنقابي والصحفي محمد سعيد مسواط، المتوفي عام 1962 في مدينة عدن – الشيخ عثمان.

وأشاد وزير الإعلام بالدور الذي يقوم به طاقم المكتبة ورئاسة الهيئة العامة للكتاب وفرع الهيئة في محافظة عدن في الحفاظ على هذا الصرح الثقافي التربوي وجعله متاح أمام الاطفال في ظل شحة الإمكانات.

واستعرضت مديرة المكتبة وفاء غالب، سير نشاط المكتبة وبرامجها الاعتيادية والصيفية المكثفة التي تستوعب أكثر من 350 طفلاً من رواد المكتبة وأعداد أخرى رواد غير منتظمين، وكذلك احتياجاتها من التجهيزات وأهمها تزويدها بأصدارات جديدة ونوعية من كتب الطفل وتوفير بعض التقنيات والأجهزة اللازمة لتطوير عملها.

‏وثمن الوزير دور الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الهلال الأحمر الإماراتي الذي قام بإعادة ترميم المكتبة و توفير الأجهزة والمتطلبات اللازمة لها.

من جهته أوضح رئيس الهيئة العامة للكتاب أن مكتبة مسواط تعمل بأقل الإمكانات وأصعب الظروف، موضحاً بأنها المكتبة العامة الوحيدة في الجمهورية التي لم تغلق أبوابها منذ بداية الانقلاب واستمرت في تقديم رسالتها للطفولة ولمجتمع عدن بشكل عام.

يشار إلى أن تأسيس المكتبة تم في أول اجتماع للمجلس البلدي لمدينة عدن وفي جزء من مبنى المجلس البلدي لتصبح جزءاً من تاريخ مدينة عدن الثقافي وجزءاً من ذاكرتها الفكرية والثقافية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.