د. عبدالله العليمي: الوصول إلى السلام يتطلب نوايا صادقة وعمل جاد وهو ما لم يظهر من جانب الحوثيين حتى الآن

0

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي اليوم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بلادنا ستيفن فاجن، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة اليمنية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين وآليات التنسيق في الأولويات ذات الاهتمام المشترك ومن ضمنها ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

واستعرض د. العليمي جهود الحكومة الشرعية وعلى رأسها مجلس القيادة الرئاسي في دعم مساعي المبعوث الأممي وإنجاح الهدنة والتعامل الإيجابي والبناء مع الملفات الإنسانية ذات الأولوية كفتح مطار صنعاء واستئناف الرحلات التجارية، وثمن جهود المجتمع الدولي في هذا الصدد.

وأكد العليمي في المقابل على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لإلزام المليشيات الحوثية بتنفيذ التزاماتها برفع الحصار عن مدينة تعز وفتح الطرق فيها وفي المناطق الأخرى، وصون حرية اليمنيين في التنقل الآمن في جميع مناطق اليمن بموجب اتفاق الهدنة والمقترح المقدم من المبعوث الخاص، مشدداً بأن التحشيد والتعبئة وإعادة التموضع من جانب المليشيات الحوثية والخروقات اليومية ورفض الالتزام بتنفيذ بنود الهدنة الإنسانية، يهدد بانهيار عملية السلام التي تحرص الحكومة اليمنية على إنجاحها ويعلق اليمنيون آمالهم عليها.

وأكد د. العليمي على الدور المحوري للمجتمع الدولي لممارسة كافة أشكال الضغط على مليشيا الحوثي للكف عن التهرب من تنفيذ الالتزامات المتفق عليها بما في ذلك دفع مرتبات الموظفين في مناطق المليشيات من عائدات ميناء الحديدة.

كما أكد أن الوصول إلى السلام يتطلب نوايا صادقة وعمل جاد وهو ما لم يظهر من جانب الحوثيين حتى الآن.

وأشار د.عبدالله العليمي لحجم التحديات التي تواجه مجلس القيادة الرئاسي سواء في المجال الاقتصادي والخدمي أو الأمني والعسكري بما في ذلك مكافحة الإرهاب وأن المجلس يعمل بروح واحدة وخطة واضحة مشيداً بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للشعب اليمني ولقيادته الشرعية بما فيها الحزمة الاقتصادية التي أعلن عنها سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية خلال اجتماعه برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي هذا اليوم والمتمثلة بحزمة من المشاريع التنموية الحيوية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل (17) مشروعًا تنمويًا في(6) قطاعات، هي: الطاقة، والنقل، والتعليم، والمياه، والصحة، وبناء مؤسسات الدولة، بقيمة (400) مليون دولار، إضافةً إلى (200) مليون دولار أمريكي لتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء؛ لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني، مثمناً هذا الدعم الأخوي السخي من الأشقاء بالمملكة العربية السعودية.

من جانبه أكد السفير الأمريكي على الأهمية البالغة لفتح الطرقات المغلقة في مدينة تعز بموجب اتفاق الهدنة، وأشار إلى التزام الولايات المتحدة الأمريكية بدعم الحكومة اليمنية للقيام بدورها في تطبيع الأوضاع الاقتصادية وضمان تقديم الخدمات للشعب اليمني، مشيداً بالموقف الإيجابي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في تثبيت الهدنة الإنسانية ومساندة كل الجهود الرامية لإعادة السلام في اليمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.